الرجوع الى البيانات الصحفية

بنك الفجيرة الوطني يقيم النسخة الثالثة من فعالية سلسلة المعرفة

التكنولوجيات الناشئة مثل البلوكشين والذكاء الاصطناعي تسبّب اضطرابات لدى المؤسسات على كافة الأصعدة

تأكيداً على دوره كشريك فعليّ للعملاء، استضافبنك الفجيرة الوطني (ش.م.ع) النسخة السنوية الثالثة من فعالية سلسلة المعرفة تحت عنوان "إعادة رسم الخطوط". وتشكّل هذه الفعالية منصة هدفها مساعدة العملاء على خوض في بيئة العمل السريعة التبدّل. وحضر الفعالية أكثر من 700 من رواد الأعمال والمحللين الإماراتيين حيث شاركوا في جلسات تواصل امتدت على يوم واحد في كل من الفجيرة ودبي وأبوظبي. وتطرّقت المناقشات إلى مجموعة من المواضيع المعقّدة ومن ضمنها التوجهات والتحديات الجديدة التي تواجه الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

واكتسبت الفعالية منذ انطلاقها عام 2016 رواجاً متزايداً حيث أضاف البنك هذه السنة حلقتي نقاش من أجل تسليط الضوء على وجهات نظر قادة في القطاع. وكان من بين أبرز المتحدثين في سلسلة المعرفة التي ينظمها بنك الفجيرة الوطني محللون كبار من "تومسون رويترز"، و"أنكور أند بارتنر- مجموعة دربي"، و"غارتنر"، وشركة "كي بي إم جي الخليج الأدنى".

وحرص المتحدثون بصفتهم خبراء على تناول المشاكل البارزة التي تقلق أصحاب المؤسسات وتصيغ شكل أعمالهم اليوم، والتوقعات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، وبيئة التمويل التجاري المتبدّلة، وتحوّل المؤسسات الرقمي، إضافة إلى آخر المستجدات المتعلقة بالتطورات الإقليمية.

وقال فينس كوك، الرئيس التنفيذي لبنك الفجيرة الوطني، في كلمته الافتتاحية: "نظراً لعدم توقّف عجلة التغيير، تشهد بيئة العمل حالياً تحديات جديدة، ولذلك نحن حريصون أشدّ الحرص على إقامة شراكات دائمة مع عملائنا لا تقتصر على العمليات المصرفية الأساسية. فنحن نركّز على العمل بمسؤولية دعماً لعملائنا في مسيرة نموّهم الفردية بغضّ النظر عن الظروف، سواء أكانت سلبية أم إيجابية. وبالتالي، تهدف سلسلة المعرفة التي ينظمها بنك الفجيرة الوطنيإلى تزويد العملاء بالمعرفة اللازمة ونصحهم بشأن كيفية إعادة رسم الخطوط بذكاء داخل مؤسساتهملتعزيز قدراتهم والاستفادة من الفرص المتاحة لهم في دولة الإمارات

وتصدّرت أوضاع الاقتصاد الكليّ أجندة النقاشات نظراً للتغيرات الحاصلة حول العالم. ورغم أنّ أداء الاقتصاد العالمي ما زال جيداً، توقّع الخبراء أن ترفع التغيرات النقدية كلفة التمويل وبالتالي، نُصحت المؤسسات بالاحتراس على هذا الأساس. كذلك، تناولت النقاشات الإيجابية مواضيع مثل الإصلاحات الضريبية الإقليمية وبرامج التحفيز التي يُتوقع أن تحقق نمواً فيما تسعى الاقتصادات إلى المضي قدماً بخطط التنويع التي تعتمدها.

وكون بنك الفجيرة الوطني من البنوك الرائدة التي توفّر حلول تمويل تجاري، ألقى البنك الضوء خلال النقاشعلى النماذج المتبدّلة للتجارة التي تصيغ شكل القطاع. فالتوجهات مثل الرقمنة والتجارة الإلكترونية ومتطلّبات الامتثال المتغيّرة توجد حاجة لدى المؤسسات إلى تغيير ما توفّره من أجل مجاراة هذه البيئة الدائمة التبدّل.

وبما أنّ تحوّل المؤسسات الرقمية أصبح واقعاً، نظر أعضاء حلقة النقاش والعملاء في الابتكار والتحديات التي أوجدتها التكنولجيات الناشئة مثل البلوكشين والذكاء الاصطناعي. وكان أهمّ ما توصلت إليه المؤسسات أنّ التكنولوجيا وحدها لا يمكنها أن تحفّز النموّ بل يجدر بها أن تكون أداة لتعزيز نتائج الأعمال. وبالتالي، دعيت المؤسسات لإعادة النظر في طريقة تعاملها مع الابتكار التكنولوجي والتحوّل. فبحسب الخبراء، لا بدّ من البدء بوضع استراتيجية لاستقطاب أفضل المواهب في السوق كي تتماشى التكنولوجيات مع أهداف المؤسسات.

وبالحديث عن التوقعات المستقبلية، ذكر الخبراء مجموعة المشاريع الكبرى التي تقودها الحكومة في المنطقة مثل إكسبو 2020 في دولة الإمارات و مشروع مدينة نيوم في المملكة العربية السعودية والتي يُتوقع أن تعزز النموّ في المنطقة. وفي هذا السياق، لا بد من الفهم الشامل لبيئة الأعمال المحيطة بهدف انتهاز فرص النموّ المقبلة.

من جهته، قال فيكرام برادان، رئيس الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في بنك الفجيرة الوطني: "يسعدنا أن نرى العدد الكبير من الحاضرين هذه السنة ويدلّ الأمر على نجاحنا في توفيرنا للعملاء منصات لتشارك المعرفة إضافة إلى إمكانية الوصول الحصري إلى خبراء في القطاع. وكوننا شريكاً مالياً ملتزماً بتلبية احتياجات العملاء الخاصة والمهنية، نسعى جاهدين لإعدادهم للتحولات المقبلة ومنحهم الأدوات اللازمة للارتقاء بمؤسساتهم."

نبذة عن بنك الفجيرة الوطني ش.م.ع:

تأسس بنك الفجيرة الوطني عام 1982، ويقدم البنك خدمات مصرفية كاملة للشركات وخبرات متميزة في قطاع الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية التجارية والخزينة والتمويل التجاري، فضلاً عن توسيع مجموعة خيارات الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وبفضل خبرات البنك المتراكمة ومعرفته العميقة بسوق الأعمال في إمارة الفجيرة ودولة الإمارات العربية المتحدة، فإن البنك مؤهل لبناء علاقات دائمة مع عملائه ومساعدتهم على تلبية احتياجاتهم وتحقيق أهدافهم.ويضم مساهمو البنك الرئيسيين كلاً من حكومة الفجيرة وشركة عيسى صالح القرق ذ.م.م.ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية. وحصل البنك على تصنيف Baa1/Prime-2 للودائع وعلى تصنيف A3 لتقييم مخاطر الطرف المقابل من قبل وكالة موديز وعلى تصنيف BBB+/A-2 من قبل وكالة ستاندرد آند بورز، وكلاهما يحمل تصنيف مستقر. وقد تم إدراج أسهم بنك الفجيرة الوطني في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت رمز "NBF"، ويمتلك البنك شبكة فروع تتألف من 18 فرعاً في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة (واحدة منها تعتبر وحدة للخدمات المصرفية الإلكترونية)

لمزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ:

قسم الاتصال المؤسسي
بريد الكتروني: CorpComm@nbf.ae
هاتف: 1700 397 4 971+
فاكس:2371 397 4 971